شرح قصيدة العروس لخالد بن صفوان

شروحات وتحليل قصائد

 

زائر

شرح قصيدة العروس لخالد بن صفوان

مشاركةبواسطة زائر » الأربعاء مايو 28, 2014 5:34 am

شرح قصيدة العروس لخالد بن صفوان
عوجا على طلل بالقفص خلاني * أقوى فقطانه أرآل هيقانِ
القفص موضع
والهيقان والهقلان النعام، واحدها هَيْق وهِقْل
والأرآل والرئال جمع رَأْل وهي فراخ النعام
كالدَّيْبُليَّات أو إجْل قَراهبة * من بين أحمر يرعاها وثيران
الدَّيْبُليَّات بفر الوحش، والدَّيْبُليَّات أيضا موضع
والإجل القطيع من الظبي
والقراهبة الثور الوحشي والبري
وقيل الدَّيْبُليَّات جمع الدَّيْبُل والدَّوْبل الحمار الوحشي الصغير
وغيرت آيه ريح شآمية * ووبل مُثْعَنْجِرٍ بالسيل مِرْنانِ
المثعنجر الشديد الهطلان
والمرنان الشديد الصوت يعني صوت الرعد
أجش مُغْلَنْطِقٌ مُغْدَوْدِقٌ غَدِقٌ * مُهْرَوْرِقٌ وَدِقٌ مسحنفرٌ دانِ
الأجش الشديد الصوت والجشة صوت فيه بحة أراد به الرعد
المغلنطق والمغلندق والمغدودق الممتلئ الكثير الماء من السحاب
والزَّجِل الشديد الصوت من المطر
والمهرورق الصلب
والودق المطر الداني من الأرض
والمسحنفر الشديد
أضحى خلاءً وأمسى أهلهُ شحطوا * نواهم حيث أمُّوا أرضُ نجرانِ
النوى الموضع الذي يُنوى إليه
أرضاً نأت ونأى للحي قاطنها * إذ حل أرضاً بها أبناء ذبيانِ
نصب أرضا على قوله أموا أرض نجران، وفيه رواية أخرى:
أي ونأى للحي ساكنها * أرضا يحل بها أبناء ذبيان
وفي رواية أخرى: إذ حل أرضٌ بالرفع كأنه ابتداء،
وإن شئت نصبت على الموضع وفي البدل من الأول وهو الأجود، وقد يرفع ابتداء.
يا صاحبيَّ ألمَّا ساعة وقفا * في دار أخت بني ذهل بن شيبانِ
وما وقوف امرئ هاجت صبابته * سفع الملاطم من تلويح نيرانٍ
السفع السود واحدها أسفع أراد الأثافي
والملاطم الخدود واوجوه
والتلويح التغيير
ومفردٍ تركت أيدي الإماء به * غدائر الشعر شُعثا غير إدهانِ
المفرد الوتد لانفراده من الأنيس. شبه ما على الوتد من قطع الأرسان بالذوائب،
ثم صيرها شعثا أي مغبرة لم تدهن
عليه مثل وشاح الخَوْدِ قد نحلا * من طول عهدهم بالحيِّ رِبْقانِ
عليه على الوتد مثل الوشاح وهو مفصل بالخرز والجوهر تلبسه الجارية كالقلادة
ونحل أي هزل، أراد هذا الوتد قد بلي ونحل ما عليه من الأرسان
والربقان القلائد،
والربقان تثنية قال الأصمعي: الربقة أن يعمد الإنسان إلى رسن طويل ويشد فيه
قِطَع أرسان صغار فتصير فيه ستة (شبه) حلق ويشد فيها الجذع إذا أرضعت كذا
فالدار موحشة ما إن بعرصتها * إلا النعامُ وإلا بُقْعُ غِربانِ
يحجلن في عطن قد كنت أعهده * قبل الحلول به للعين ملآنِ
بُقْع فيها سواد وبياض
يحجلن أي يمشين مثل مشي المقيد
والعطن مُناخ الإبل بالليل
للعين ملآن أي يملأ العين بهجة وجملا
كأنما هي رأْيَ العين عن قُذُفٍ * أصاغرٌ من بني نُوْبٍ وحبشانِ
يقول هذه الغربان والنعام التي تحجل في عطن هذه الدار أولاد نوب وحبشة في رأي العين
عن قذف عن بعد
(( الصفحة الثانية ))
دارٌ لجاريةٍ، حوراءَ لاهيةٍ * كالشمس ضاحيةٍ، في حُسْنِ جِنَّانِ
لاهية لاعبة
والضاحية المنكشفة
والجِنَّان جمع الجن
بالوصل راضيةٍ، عهدي مواتيةٍ * عني محاميةٍ، تجفو وتنساني
أي هي راضية بالمواصلة راضية مواتية على العهد أي لا تنقض
عني محامية أي لا تنقاد لنميمة أحد أذا لاموها في وقد طال عهدي على فجفت ونسيت
هِرْكَوْلةٍ بَهَرٍ، تختال في طُرَرٍ * تشفيك من أُشُرٍ، غراءَ مفتانِ
الهركولة نسخة العظيمة الوركين الضخمة العجيزة
بهر أي ظاهر
والطرر جمع طُرَّة وهي كِفة الثوب أي حاشيته
والأشرة ماء الأسنان
علَّت مآليها، منها عواليها * تأوي علاليها، في سَتْر أكنانِ
علت أي جعلت أعلاها
والمآلي ههنا الثياب وفي هذا الموضع ما يستر به الناصية عند النوم
عواليها يعني أعلى بدنها
والعلالي الغرف واحدتها عِلِّية
والأكنان الحُجُب والخدور
كحلاءَ في دَعَجٍ، عيناء في بَرَجٍ * نجلاء في زَجَجٍ، تسلو وتقلاني
الدعج شدة سواد المقلة
والعيناء الواسعة العين
وتسلو أي يذهب حبها وتطيب نفسها
والبرج شدة بياض العين
والزجج قَرَن الحاجبين كأنهما سويا بالزجاج والواحدة زجَّاء والجمع زُجٌّ وجمع الجمع زجج
والنجلاء الواسعة العين
شنباء في بَهَجٍ، لمياء في فَلَجٍ * خدلاء في بَلَجٍ، أدنو وتنآني
الشنب رقة وعذوبة في الأسنان
والبهج الحسن والبهاء
واللمى سواد يضرب إلى الحمرة يكون في الشفة
والفلج تفرق ما بين الأسنان
والخدلاء العظيمة الساقين والساعدين معا
والبلج البياض
وتنآني أي تبعد عني
غيداء في رَبَلٍ، لفَّاء في رَتَلٍ * هيفاء في ثِقَلٍ، في النوم تغشاني
الغيداء اللينة المفاصل
والربل الكثير (؟ كثرة) اللحيم ومنه امرأة مُرْبِلة (كذا والمعروف متربِّلة
واللفاء العظيمة الفخذين
والرَّتَل تقارب المشي
لعساء في خَصَرٍ، قنواء في صِغَرٍ * كالريم في رَقَرٍ، من وحش عدنان
اللعس في الشفة سواد إلى حمرة
والقنواء دقيق (؟) قصبة الأنف
كالريم في بقر يعني أن هذه الجارية في النساء كالظبية وسط البقر
جيداء في حَوَرٍ، وسنى على خَفَرٍ * شمَّاء في بَهَرٍ، من خير نسوانِ
الجيداء العظيمة العنق
والوسنى الفاترة الطرف
والشماء طويلة الأنف
والبهر الامتلاء ومنه قيل قمر باهر
ي جيدها سُمُطٌ، من تحتها قُمُطٌ * من فوقها قُرُطٌ، أعلاه شِنفانِ
السمط سمط الجواهر
والقمط إزار تأزَّرُ به الجارية
ومقموط أي مشدود
والقرط معروف
والشِّنف قُرط على هيئة هلال
غِلمانها سُخُطٌ، كأنهم شُرُطٌ * أنجالهم لُقُطٌ، من نسل شيطان
سخط أي عصاة
كأنهم شرط لسوء آدابهم وخبثهم يصف الحراس والحجب ؟
لقط أي ملتقطون كأنهم مارَّة
عُلقتُها حِججا، مزوّرة غَنَجا * بالهجر فهي شجا، بين أقراني
الغنج الدلال
تلهي مسامرها، تذكي مجامرها * تغدوا غدائرها، بالمسك والبانِ
المسامر الذي يسامرك ليلا
تكسو مجاسدها، منها قلائدها * تُعبي عتائدها، معشوق أدهان
المجاسد جمع مجسد الثياب المصبوغة بالجساد وهو الزعفران
والعتيدة ما يجعل في العطر
صُفرٌ ترائبُها،زُجٌّ حواجبها * سودٌ ذوائبها، كالحالك القاني
الزجج دقة الحاجبين
الحالك السود
القاني الحمر
بيضٌ محاجرها، فَعْمٌ نواشرها * يشفى مباشرها، منها بعصيانِ
الحاجر جمع مِحجَر وهو ما يخرج ويبدو من النقاب
والفَعْم الممتلئ لحما
والنواشر عروق ظهر الكف
وعصيانها بأن تأَتَّى عليه وتعصيه
زهراءَ خَرْعبة، رُوْدٍ مُبَطَّنةٍ * للعين مُعْجِبةٍ، تنفي لأحزاني
الخرعبة الرطبة الناعمة الكاملة كمالا ودلالا
والرود الشابة الحسنة
ومبطنة أي هيفاء
معجبة يروق العين حسنها وجمالها
وتنفي أي تذهب بحزني إذا خلوت بها
خَوْدٍ مهذَّبةٍ، في الخدر مُخْصِبة * عني محجَّبةٍ، عمداً لخذلانِ
الخود الجارية الحسنة
المهذبة النقية من العيوب
والمخصبة التي هي في سعة
ورغد وخفض من العيش
ومحجبة ممنوعة وفي رواية محصنة أي مبتورة
راحت مبتَّلةً، عيطاءَ عَيْطلةً * كالريم هَيْكلةً، في زهر كتَّانِ
راحت أي جاءت رواحا أي عشاء
والمبتَّلة الموثقة الخلْق في ضخامة ورشاقة
والعيطاء الطويلة العنق
والهيكلة العظيمة الجثة
في زهر كتان أراد به البياض من الثياب الناعمة من الكتان
للودِّ مازجةٌ، للخدر والجةٌ * ليست بخارجةٍ، تهفو ببهتانِ
تمزج ودها بالنفاق
وتهفو تضطرب
وفتيةٍ نُجُبٍ، من معشرٍ غُلُبٍ * في منتهى نسبٍ، تنمي لغسانِ
الغلْب الغلاظ الأعناق
أكابرٍ رُجُحٍ، أخايرٍ سُمُحٍ * أكارمٍ نُجُحٍ، من نسل قحطانِ
الرجح الثقال الحلماء
راحوا على عَجَلٍ، في موكب حَفِلٍ * في غير ما عِلَلٍ، في خير إبَّانِ
في غير ما علل أي لم يحبسهم علة ولا خوف
الإبَّان الوقت
في مهمهٍ قصدوا، حتى إذا وردوا * والناس قد هجدوا، والليل لونانِ
والليل لونان فيه بياض وسواد
قمراؤه يَقَقٌ، في لونه بَلَقٌ * قد حفَّه غَسَقٌ، في غير تبيانِ
اليقق الأبيض الشديد البياض
والبلق البياض والسواد
وحفه غطاه
في غير تبيان لا يستبين
وفي رواية قد جنه غسق
أضحوا وقد قطعوا، بيداً لها لُمَعٌ * فيها الطلا رُتُعٌ، أطلاء ظِلمانِ
اللمع من بياض السراب
والطلا من ولد الوحش مثل الظبية
حلّوا بذي طَرَبٍ، يسمو إلى حسبٍ * في باذخٍ أشِبٍ، أختٍ لإخوانِ
الأشب الكثير الشجر الملتف
في قصرها غرف، من تحتها سُقُفٌ * من

العودة إلى “شروحات وتحليل قصائد”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد